sml2.jpg

لي فيك ياليل السكون حكاية

كان المداد لها من الأجفانِ

قد صُغت أحرفها بفيض مشاعري

وجعلت لوحي لوعة الوجدانِ

 ونثرتها كالدربين ترائبي

ونظمتها عقداً من العقيان

زخرفت أسطرها .. رسمت فصولها

حورية .. نجلا كعود البان

جلست على طرف البساط وهمهمت :

من أين جئت ؟ ومن يدل مكاني ؟

عربية الأعراق .. أم رومية ؟

أم قد أضعت هويتي ولساني ؟

ورنت إلى القمر المطل وتمتمت

بيني وبينك ألفة وتدانِ

حُوِّطّت بالظلماء يا أنس السما

وتسورتني ظلمة الطغيان

!

في
فؤادي محرقةْ

كل آمالي
و أهدافي
وأحلامي

تلاشتْ
في خيالاتي

وطير السعد ملّ الشقشقةْ

في
فؤادي محرقةْ

غاب
نجمي..
أظلمت دنياي

تاهتْ
في سراديبي
خطاي

وتردّت
همتي
تدلُفُ نحو المشنقةْ

في
فؤادي محرقةْ ..

 

إيه يا صائغة الحرف لحوناً باسقةْ

والقوافي سامقات
والمعاني مشرقةْ

إيه لو يدرك حرف منك
ما أسبح فيه من لهيب المحرقةْ

فالأماني حائرات
والليالي شاكيات

والفؤاد الغضّ مذبوح ينادي :

ويله من أحرقه ؟!!

ربما يشرق فجري بهداه !!

ربما
تذهب أحزاني إذا لاح سناه

ربما يشرق أنسي

وأرى زهري ندياً ورده مع زنبقهِ

 

 

::

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.